السيد عباس علي الموسوي

419

شرح نهج البلاغة

النّفس بها ، يرجو بها ما هو أفضل منها ، فهو جاهل بالسّنّة ، مغبون الأجر ، ضالّ العمل ، طويل النّدم . الأمانة ثمّ أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها . إنّها عرضت على السّماوات المبنيّة ، والأرضين المدحوّة ، والجبال ذات الطّول المنصوبة ، فلا أطول ولا أعرض ، ولا أعلى ولا أعظم منها . ولو امتنع شيء بطول أو عرض أو قوّة أو عزّ لأمتنعنّ ، ولكن أشفقن من العقوبة ، وعقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ ، وهو الإنسان ، « إنِهَُّ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » . علم الله تعالى إنّ اللّه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم . لطف به خبرا ، وأحاط به علما . أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه . اللغة 1 - تعهدوا وتعاهدوا : أصله تجديد العهد بالشيء والمراد المحافظة عليه والتردد عليه وتفقده . 2 - كتابا : فرضا واجبا . 3 - الموقوت : المقدر المحدود . 4 - سلكه : دخله ما سلككم ما أدخلكم . 5 - سقر : علم لجهنم وقيل اسم واد فيها . . . 6 - الحت : نثر الورق من الغصن وانحات تناثر . 7 - الربق : بكسر الراء جمع ربقة على وزن عنب وهي العروة - الحلقة - في الحبل . 8 - الحمة : بفتح الحاء كل عين ينبع منها الماء الحار ويستشفى بها من العلل .